حفل موسيقى كلاسيكيه بين ألشرق وألغرب               

 

  

لمحة عن الأوركسترا الأكاديمية الألمانية

إنطلقت مغامرة هذه الأركسترا مع النجاح الذي لقيه الحفل الذي أحيته في فيفري 2003 من أجل الحفاظ على أهرامات ميروبي بالسودان.
وتتكون هذه المجموعة من ستين عازفا هم أيضا في أغلبهم من أعضاء في الأركسترا الفيدرالي لرجال القانون وذلك بقيادة المايسترو كلاوس بيتر موداست.
وقد أدت الأركسترا عروضا مختلفة ببرلين وهمبو وكذلك بقبرص وأوزبكستان والصين. كما سبق
لسفارة جمهورية ألمانيا الفيدرالية بطرابلس أن اقترحت تنظيم عرض بليبيا في أفريل 2011 لكن تعذر تقديمه لأسباب أمنية.وتعزف هذه الأركسترا الأعمال
الكلاسيكية الكبرى والرومانسية إضافة إلى الأعمال الموسيقية المكناة "بالترفيهية" التي عرفت خلال القرن التاسع عشر لا سيما منها أعمال الموسيقى جوهانس ستراوس.

لمحة عن فرقة الموسيقى المتوسطية

تأسست هذه الفرقة سنة 1991 وقدمت أول عرض لها في مارس 1992 تحت عنوان "إيقاعات" بقيادة المايسترو كمال الفرجاني.
وأحيت الفرقة عدة حفلات موسيقية هامة بتونس إضافة إلى حفلات أخرى بفرنسا وإسبانيا واليونان والأردن
ومثل حفل "الربيع" الذي قدمته الفرقة بمشاركة الأركسترا الآكاديمية الألمانية في أفريل 2012 بإحدى مسارح همبورغ تعاونا مثمرا
ومفاجأة سارة حيث إستمتع الحاضرون بأجواء رائعة من خلال أنغام آلات النفخ والنقر والوتر تماهى معها صوتان عذبان لمغنيتين تونسيتين معروفتين.
وقد كانت هذه الحفلات عنوان تقارب وتحاور وتبادل بين بلدان أوروبا والمتوسط مرسخة بذلك قيم التضامن والصداقة والسلام.